الصفحة الرئيسية
|
كانت مهنة التعليم وما زالت من أنبل المهن تتجلى فيها كل المعاني والقيم الإنسانية الأصيلة، وتعكس الضمائر النقية للمعلمين الذين يقومون بدورهم الإنساني الرائد برعاية الأجيال وقيادتهم إلى ميادين العلم والمعرفة والإبداع وفق أسس راسخة، وكانت نقابة المعلمين على الدوام بيت المعلمين وموئلهم، وظلت مركزاً للتعريف بحقوق المعلم والمحافظة عليها، وقد جاء موقع فرع دمشق لنقابة المعلمين بحلته الجديدة تجسيداً لجهود كبيرة وحثيثة بعدما لمست قيادة فرع دمشق لنقابة المعلمين اتساع الهوة بين الزميل المعلم وعلاقته بنقابته وعدم الإلمام الكافي بأساسيات العمل النقابي، الأمر الذي انعكس سلباً على حقوق الزميل التي كفلها له قانون النقابة ليكون فريق العمل الجديد أداة فاعلة في العمل النقابي وسنداً دائماً للمعلم وحقوقه. ويمكن القول بأن صفحات الموقع جاءت تعريفاً للزميل بنقابته والخدمات التي تقدمها النقابة (الخدمات الصحية والمراكز الطبية والصيدليات النقابية والصناديق الطبيعية والاختيارية وحساباتها) والأنشطة النقابية (السياسية والتربوية والاجتماعية)، والأهم من ذلك هو إشراك الزملاء ومساهمتهم في قيادة العمل النقابي من خلال طروحاتهم وإبداء آرائهم وملاحظاتهم الهادفة لتحسين العمل النقابي، حيث يستطيع الزميل التواصل مع المكتب الفرعي من خلال مشاركته للإجابة عن كل التساؤلات والطروحات التي يقدمها، لتكون هذه الخطوة نقلة نوعية للنقابة في الابتعاد عن المركزية والبيروقراطية نحو بناء مستقبل بلدنا الغالي سورية، راجين دوماً وافر الصحة والسعادة وطول العمر. والخلود لنضالنا النقابي رئيس فرع دمشق عهد صالح الكنج |


